اخر الاخبار

https://www.okaz.com.sa RSS Feed : آخر الاخبار

  • أول مدربة في «البوندسليغا».. بداية متعثرة لـ«إيتا»
    by محمد جمعة (القاهرة) on أبريل 19, 2026 at 1:20 ص

    خسر يونيون برلين أمام ضيفه فولفسبورغ بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت أمس (السبت) على ملعب «آلته فورشتراي»، في إطار منافسات الجولة الـ30 من مسابقة الدوري الألماني «بوندسليغا».الظهور الأول لـ«إيتا»شهدت مباراة اليوم الظهور الأول لفريق يونيون برلين تحت قيادة المدربة ماري لويز إيتا، وهي أول امرأة تقود فريقاً في ​دوري الأضواء الألماني، لكن فرحتها بالظهور التاريخي لم تكتمل بعد الخسارة وإهدار ثلاث نقاط في صراع الهروب من شبح الهبوط.أهداف المباراةافتتح فولفسبورغ التسجيل في الدقيقة 11 بتوقيع اللاعب باتريك ويمر، ثم أضاف جينان بييتشينوفيتش الهدف الثاني في الدقيقة 46.وقلص أوليفر بورك النتيجة ليونيون برلين في الدقيقة 86، لكن محاولات إدارك التعادل لم تنجح في الدقائق الأخيرة.ترتيب الفريقينبهذه النتيجة، تجمد رصيد يونيون برلين عند 32 نقطة في المركز الـ11، بينما رفع فولفسبورغ إلى 24 نقطة ليبقي على آماله في تجنب الهبوط.

  • الكويت: أسماء بلا وجود وشهادات مزوّرة.. تفاصيل صادمة في ملف الجنسية
    by «عكاظ» (الكويت) on أبريل 19, 2026 at 12:47 ص

    شدّد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ فهد اليوسف على أن قانون الجنسية الجديد ليس خياراً تشريعياً عابراً، بل خطوة ضرورية لحماية الهوية الوطنية وضبط مسارها، مؤكداً أن تطبيقه سيتم بحزم وشفافية بما يضمن صون التركيبة السكانية واحترام الأطر القانونية.وفي حديثه للصحافة، أشار اليوسف إلى أن ما شاب ملف الجنسية في فترات سابقة من تجاوزات وتلاعب انعكس على المشهد العام، وصولاً - بحسب تعبيره - إلى تأثير مباشر في الحياة السياسية والخطاب العام، إذ تراجعت لغة الحوار لصالح مناخ من الاستقطاب وتداخل المصالح.وكشف عن أن استخدام التقنيات الحديثة في التدقيق أسفر عن رصد عدد من الحالات غير المتسقة مع السجلات الرسمية، من بينها أسماء مقيدة دون وجود فعلي، وحالات لأشقاء يحملون جنسيات مختلفة داخل الأسرة الواحدة، إضافة إلى ملفات لأبناء كويتيات تم منحهم الجنسية بعد سنوات طويلة عبر وساطات، وفق ما ذكر.كما أشار إلى حالات أخرى أثارت تساؤلات حول نزاهة السجل، منها وجود أشخاص يشغلون مواقع عامة رغم وجود شبهات تتعلق بجنسياتهم، وحالات يُشتبه في ارتباطها بتستر داخل بعض الأسر على مخالفات في الملف، وصولاً إلى تسجيلات لأشخاص متوفين لم يتم تحديث بياناتهم، مع استمرار إضافة مواليد إلى ملفاتهم.وأكد اليوسف أن الهدف من هذه الإجراءات ليس التصعيد، بل إعادة ضبط المنظومة على أسس واضحة، تضمن العدالة وتحمي حقوق المواطنين، وتعيد الثقة في واحدة من أكثر القضايا حساسية في الدولة.

  • 111 يوماً دون فوز.. توتنهام يواصل سلسلة نتائجه الكارثية
    by محمد جمعة (القاهرة) on أبريل 19, 2026 at 12:22 ص

    واصل توتنهام سلسلة نتائجه الكارثية في الدوري الإنجليزي «بريميرليغ» بتعادل مُخيب مع ضيفه برايتون بهدفين لمثلهما، في المباراة التي أُقيمت أمس (السبت) على ملعب «توتنهام هوتسبير»، ضمن منافسات الجولة الـ33.111 يوماً دون فوزوبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، لم يتذوق توتنهام أي انتصار في البطولة في 2026، إذ كان آخر فوز له قبل 111 يوماً.أهداف المباراةافتتح توتنهام التسجيل عن طريق بيدرو بورو في الدقيقة 39، لكن كاورو ميتوما عدل النتيجة لصالح برايتون قبل نهاية الشوط الأول.ووضع الهولندي تشافي سيمونز «السبيرز» في المقدمة مجدداً، وبينما تستعد الجماهير للاحتفال بالفوز الغائب منذ فترة طويلة، سجل جورجينيو روتر هدفاً قاتلاً لبرايتون في الدقيقة 90+5، لتتحول الفرحة إلى حسرة.ترتيب الفريقينبهذه النتيجة، رفع توتنهام رصيده إلى 31 نقطة في المركز الـ18، ليستمر في منطقة الهبوط، بينما وصل برايتون إلى النقطة 47 ليعزز حظوظه في المشاركة الأوروبية الموسم القادم.

  • السينما الفرنسية تودّع ناتالي باي.. نهاية فصل من الذاكرة الثقافية
    by «عكاظ» (باريس) on أبريل 18, 2026 at 11:50 م

    حين ترحل الأسماء الكبيرة، لا يُطوى مجرد فصل فني، بل تُغلق صفحة من الذاكرة الثقافية لدولة بأكملها. هكذا بدت لحظة إعلان وفاة أيقونة السينما الفرنسية الممثلة ناتالي باي، التي غادرت بهدوء في باريس، تاركة وراءها إرثاً يتجاوز الشاشة إلى عمق الهوية السينمائية الفرنسية.أعلنت عائلتها وفاتها مساء 17 أبريل 2026 داخل منزلها في باريس، بعد صراع مع مرض عصبي تنكسي. ووفق ما نقلته وكالة «فرانس برس»، فإن السبب يعود إلى إصابتها بمرض أجسام ليوي، وهو اضطراب معقد يضرب الذاكرة والحركة، ويتقاطع في أعراضه مع ألزهايمر وباركنسون.مسيرة باي لم تكن مجرد حضور فني، بل مشروع متكامل داخل صناعة السينما الفرنسية. فقد رسخت موقعها عبر تعاونات نوعية مع أعمدة الإخراج، من فرنسوا تروفو في La Nuit Américaine، إلى كلود شابرول في La Fleur du mal، وبرتران بلييه في Notre histoire، وصولاً إلى جيل أحدث مع كزافييه دولان في Juste la fin du monde.ولم تقتصر تحركاتها على الفضاء الفرنسي، إذ اختبرت الحضور في السينما العالمية عبر مشاركتها في Catch Me If You Can للمخرج ستيفن سبيلبرغ، فأدت دور والدة ليوناردو دي كابريو، في خطوة عكست قدرتها على العبور بين المدارس السينمائية بثقة.تتويجها بثلاث جوائز جائزة سيزار متتالية بين 1981 و1983 لم يكن مجرد إنجاز رقمي، بل تكريس لمكانتها كإحدى ركائز السينما الفرنسية الحديثة.سياسياً وثقافياً، لم يمر رحيلها بصمت؛ إذ عبّرت وزيرة الثقافة الفرنسية كاثرين بيغار عن حزنها، معتبرة أن باي كانت جزءاً من القوة الناعمة لفرنسا، وأسهمت في تشكيل صورتها الثقافية عالمياً.برحيل ناتالي باي، تخسر السينما الفرنسية وجهاً من وجوهها الصلبة تلك التي لم تكتفِ بالتمثيل، بل ساهمت في صياغة ملامح مرحلة كاملة من تاريخ الفن.

  • فهد أبو خشيم في ذمة الله
    by «عكاظ» (عنيزة) okaz_online@ on أبريل 18, 2026 at 11:11 م

    انتقل إلى رحمة الله تعالى فهد سرور عاتق أبو خشيم، أمس (السبت)، وصلي عليه بعد صلاة العصر في جامع الرحمة بمحافظة عنيزة.

  • المسلّم أميناً عاماً لاتحاد الغرف السعودية
    by «عكاظ» (الرياض) okaz_online@ on أبريل 18, 2026 at 11:10 م

    صدر قرار بتعيين المهندس سلطان بن محمد المسلّم أميناً عاماً لاتحاد الغرف السعودية، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الاتحاد في دعم القطاع الخاص وتطوير بيئة الأعمال، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتوسيع نطاق المبادرات الاقتصادية.

  • المعيلي وكيلاً لوزارة البلديات والإسكان للموارد البشرية
    by «عكاظ» (الرياض)okaz_online@ on أبريل 18, 2026 at 11:09 م

    صدر قرار بتعيين صالح بن عتيق المعيلي وكيلاً لوزارة البلديات والإسكان للموارد البشرية، وذلك ضمن مساعي الوزارة لتعزيز كفاءة العمل وتطوير منظومة الموارد البشرية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.ويُعد المعيلي من الكفاءات الإدارية ذات الخبرة في مجالات الموارد البشرية.

  • مليون طلب لراشد الماجد
    by «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ on أبريل 18, 2026 at 11:08 م

    اقتربت قائمة الانتظار لتذاكر حفلة راشد الماجد في جدة من كسر حاجز المليون طلب خلال وقت قياسي، في رقم يعكس زخماً جماهيرياً استثنائياً يتصاعد لحظة بعد أخرى.المشهد لا يتوقف عند نفاد متوقع للتذاكر، بل يتجه نحو ما هو أبعد؛ ضغط غير مسبوق يفتح الباب أمام ترجيحات قوية بإضافة ليلة ثانية، في ظل الإقبال الكثيف وصعوبة استيعاب هذا العدد في حفلة واحدة.تعكس هذه الأرقام، المرتبطة بحفلات راشد الماجد وعبدالمجيد عبدالله، مؤشراً قوياً على تصدّرهما من حيث الطلب الجماهيري على التذاكر في جدة، وتفوقهما الواضح على نظرائهما من جيلهما في هذا الجانب.ورغم أن قياس «الأكثر جماهيرية» يظل نسبياً، ويتأثر بعوامل متعددة مثل توقيت الحفلة، السعة، والتنظيم، فإن الأرقام المليونية في قوائم الانتظار تعزز قراءة مهنية، مفادها أنهما في صدارة المشهد الغنائي الحي من حيث الإقبال، والأقرب لتمثيل الكتلة الأكبر من جمهور الحفلات في المدينة.

  • سماعات ومصاحف بقلم قارئ وعصي بيضاء لكبار السن وذوي الإعاقة في الحرمين
    by «عكاظ» (مكة المكرمة) OKAZ_online@ on أبريل 18, 2026 at 11:08 م

    عزّزت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، خدماتها لكبار السن وذوي الإعاقة، وشملت الخدمات: توفير مترجمي لغة الإشارة للخطب والدروس العلمية، إلى جانب سماعات مخصصة لضعاف السمع، ومصاحف مزودة بقلم قارئ لتيسير التلاوة، فضلًا عن أدوات مهيأة لذوي الاحتياجات الخاصة تسهم في تسهيل تنقلهم وأدائهم للشعائر.وفي إطار خدمات المكفوفين، وفّرت الهيئة مصاحف مكتوبة بطريقة «برايل»، إضافة إلى إتاحة العصي البيضاء لتيسير الحركة داخل أروقة المسجد الحرام وساحاته، بما يعزز استقلاليتهم ويضمن سلامتهم أثناء التنقل. وحددت الهيئة مواقع مهيأة للصلاة لكبار السن وذوي الإعاقة في عدد من المواقع الإستراتيجية داخل المسجد الحرام، إذ جرى تخصيص مواقع للرجال وفيما يخص المصليات المخصصة للنساء، جرى تجهيز مواقع أخرى.

  • إرث حضاري متجذر ورؤية تعزّز حضور التراث الوطني
    by «عكاظ» (الرياض) okaz_online@ on أبريل 18, 2026 at 11:08 م

    واكبت مناطق المملكة اليوم الدولي للمعالم والمواقع، أمس 18 أبريل، بإبراز إرثها العريق الذي يعكس عمقها الحضاري ودور تراثها في تشكيل الهوية، ويهدف هذا اليوم، الذي أقرّته اليونسكو 1983م، إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي وضرورة صونه، بوصفه شاهدًا على التجربة الإنسانية وتنوّعها عبر العصور.وتجسّد مكة المكرمة، عمقها التاريخي ومكانتها الروحية والثقافية، باعتبارها مدينة تحتضن إرثًا إنسانيًا متفردًا يمتد لآلاف السنين، وتبرز العاصمة المقدسة نموذجًا للتراث المتجدد الذي يجمع بين القيم الدينية والموروث العمراني، في ظل جهود مستمرة لصون مواقعها التاريخية وتعزيز حضورها على خارطة التراث العالمي.وتضم مكة المكرمة، عددًا من المعالم المرتبطة بالسيرة النبوية والأحياء التاريخية والمتاحف التي تنقل هذا الإرث للأجيال بأساليب حديثة.وتبرز العُلا كأحد أهم مواقع التراث في المملكة بما تمتلكه من تنوّع حضاري وشواهد أثرية، وفي مقدمتها موقع الحِجر أول موقع سعودي مُدرج في قائمة اليونسكو، إضافة إلى البلدة القديمة التي تضم أكثر من 900 منزل طيني يعكس الطابع المعماري والاجتماعي للمنطقة، وتتميّز بتراث متنوّع يجمع بين العراقة وتعدّد الحضارات.وفي جازان، يتجسّد التراث في تفاصيل الحياة اليومية، من العمارة التقليدية المتنوّعة بين الجبل والسهل والساحل، إلى الحرف اليدوية مثل القعايد والطواقي والمشغولات الصدفية، إضافة إلى الفنون الشعبية والأزياء التي تعكس هوية المكان.وتعمل هيئة التراث على إحياء موروث المناطق عبر مبادرات تسهم في تعزيز حضور التراث كمورد ثقافي واقتصادي، وفي ربط الجيل الجديد بهويته، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في حماية التراث الوطني وتطويره.

https://www.okaz.com.sa RSS Feed : تكنولوجيا

  • رفضوا الملايين وأداروا أعمالهم ب AI.. كيف قلب «موظفون مفصولون» موازين وادي السيليكون؟
    by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on أبريل 19, 2026 at 8:50 ص

    في لحظة تبدو مألوفة في عالم الشركات التقنية، تلقى سام براون خبراً قاسياً بتسريحه من وظيفته. لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن مجرد «عودة جديدة»، بل بداية قصة غيرت شكل فكرة الشركة نفسها.وبعد 9 أشهر فقط من فقدانه لوظيفته، وجد براون نفسه على رأس شركة ناشئة في أوستن تحمل اسم «Fathom AI»، لكنها ليست شركة تقليدية بأي معيار معروف. فلا مكاتب ممتدة، ولا جيوش موظفين، ولا فرق هندسية ضخمة، فقط ثلاثة أشخاص، و12 وكيلاً رقمياً يعملون بالذكاء الاصطناعي.داخل هذه المنظومة، لا تُدار المبيعات بالطريقة المعتادة. فالوكلاء الرقميون يتولون التواصل، وتحليل البيانات، وحتى تنفيذ مهمات تشغيلية كاملة، بينما يكتفي الفريق البشري بالإشراف وتوجيه الاستراتيجية العامة. ولهذا كانت النتيجة صادمة حتى داخل عالم الشركات الناشئة.في غضون نحو 3 أشهر فقط من الإطلاق في 2026، حققت الشركة إيرادات سنوية متكررة وصلت إلى 300 ألف دولار، مع هوامش ربح تتجاوز 90%، وتكاليف تشغيل منخفضة بشكل غير مسبوق، في نموذج يكاد يقلب مفاهيم الاقتصاد التقليدي.والأغرب أن كل ذلك بدأ برأس مال لا يتجاوز 300 دولار، دون الاعتماد على جولات تمويل ضخمة أو فرق عمل موسعة. ومع وصول الشركة إلى مرحلة متقدمة من المفاوضات مع مستثمرين كبار، اتخذ المؤسسون قراراً غير متوقع يتمثل في: رفض التمويل بالكامل.ويشرح سام براون الفكرة ببساطة غير معتادة: «لم نعد بحاجة لتوسيع الفرق، بل لإعادة تعريف معنى الفريق أصلاً. فبدلاً من توظيف عشرات الأشخاص، يتم بناء منظومة تعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على أداء المهمات التشغيلية بدقة وسرعة».ولا يقتصر النظام داخل الشركة على البيع فقط، بل يمتد إلى تحليل سلوك العملاء، وتوليد البيانات من مصادر لحظية، وتدريب الموظفين الجدد عبر محاكاة واقعية تفاعلية، وكأن الشركة تعمل ككائن رقمي ذاتي الحركة.وبينما تستهدف «Fathom AI» الوصول إلى 5 ملايين دولار من الإيرادات السنوية، يرى مراقبون أن ما يحدث هنا ليس مجرد قصة نجاح شركة ناشئة، بل بداية تحول أعمق: فشركات صغيرة جداً، بعدد محدود من البشر، قادرة على منافسة مؤسسات تقليدية ضخمة فقط عبر الذكاء الاصطناعي.وفي الخلفية، تتسع هذه الظاهرة داخل وادي السيليكون، إذ يبدأ السؤال الحقيقي في الظهور: هل ما زال «حجم الشركة» معياراً للنجاح، أم أن عصر الوكلاء الرقميين بدأ يعيد كتابة القواعد من الصفر؟

  • براءة اختراع صادمة.. شركة صينية توفر مرحاضاً مخفيّاً داخل السيارة
    by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on أبريل 19, 2026 at 8:50 ص

    في ابتكار أثار اهتماماً واسعاً في أوساط صناعة السيارات، سجّلت شركة Seres الصينية براءة اختراع لفكرة غير تقليدية تقوم على دمج مرحاض صغير داخل مقصورة السيارة، يمكن إخفاؤه تحت المقعد وسحبه عند الحاجة ثم إعادته إلى مكانه بعد الاستخدام.وتعتمد الفكرة على تصميم يتيح تحويل جزء من المقعد إلى وحدة استخدام مؤقتة، مدعومة بنظام مراوح شفط للحد من الروائح، إلى جانب خزان مخصص لجمع الفضلات داخل كيس يتم تفريغه يدوياً لاحقاً، بما يضمن تقليل الأثر داخل السيارة.ووفقاً للقائمين على الشركة، تهدف هذه الفكرة إلى معالجة مشكلة تواجه الكثير من السائقين والركاب خلال الازدحام المروري الشديد أو الرحلات الطويلة، إذ يصعب التوقف بشكل متكرر، خصوصاً في الطرق السريعة أو المناطق النائية.ورغم تقديم براءة الاختراع، إلا أنها أثارت جدلاً واسعاً حول مدى تقبّل المستخدمين لمثل هذا النوع من الابتكارات داخل السيارات، وما إذا كان يمكن أن يتحول من مجرد تصميم مسجّل إلى منتج فعلي في المستقبل.وتأتي هذه الخطوة ضمن موجة متزايدة من الابتكارات غير التقليدية في قطاع السيارات، الذي يشهد منافسة متسارعة لإعادة تعريف مفهوم الراحة داخل المركبات، ليس فقط من حيث القيادة، بل أيضاً من حيث التجربة اليومية للركاب.

  • خطر «ميثوس».. لماذا تخاف أمريكا وأوروبا من ذكاء اصطناعي لم يُطرح بعد؟
    by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on أبريل 18, 2026 at 9:12 ص

    لم يعد الأمر مجرد تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد. فداخل كواليس مغلقة بين واشنطن وبروكسل، يتحول نموذج «ميثوس» من مشروع تقني إلى ملف أمني حساس يثير قلق الحكومات على جانبي الأطلسي.النموذج الذي كشفت عنه شركة Anthropic لم يُطرح للعامة أصلاً، ليس لأنه غير جاهز، بل لأن قدراته، بحسب خبراء الأمن السيبراني، قد تفتح باباً غير مسبوق لاكتشاف الثغرات الرقمية، بل واستغلالها أيضاً.ووصفت تقارير أمنية «ميثوس» بأنه ليس مجرد ذكاء اصطناعي، بل أداة قادرة على الوصول إلى مستوى متقدم في تحليل الأكواد البرمجية واكتشاف نقاط الضعف داخل الأنظمة المعقدة، وهو ما وضعه مباشرة في دائرة الجدل الأوروبي والأمريكي.في أوروبا، بدأت المفوضية الأوروبية محادثات رسمية مع الشركة، ليس من باب التعاون التقني فقط، بل من باب «فهم المخاطر أولاً» قبل السماح بأي انتشار محتمل داخل الاتحاد.أما في واشنطن، فالصورة أكثر تعقيداً. فبينما كان البيت الأبيض قد دخل في خلاف سابق مع الشركة بعد رفضها استخدام نماذجها في المجال العسكري، عادت الاجتماعات مجدداً ولكن بنبرة مختلفة: هذه المرة الحديث عن «التعاون» و «البروتوكولات الأمنية» بدل القطيعة.واللافت أن نفس النموذج الذي أثار التحفظات السياسية، هو نفسه الذي يُنظر إليه الآن كأحد أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي حساسية في سباق النفوذ العالمي.وبينما تؤكد الشركة أنها تعمل على «ذكاء اصطناعي مسؤول»، يرى محللون أن العالم يدخل مرحلة جديدة تماماً: وهي مرحلة لم يعد فيها الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية، بل قوة جيوسياسية تُفاوض عليها الدول كما تُفاوض على الأسلحة.

  • تمرد ضد الذكاء الاصطناعي.. لماذا يعود الشباب إلى الهواتف القديمة؟
    by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on أبريل 17, 2026 at 12:29 م

    في مفارقة لافتة، وبينما يندفع العالم بسرعة نحو الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، بدأ اتجاه معاكس يتشكل بهدوء، ويتمثل في عودة مفاجئة إلى الهواتف «البسيطة».هذه الموجة لم تعد مجرد حنين للماضي، بل تحولت إلى ما يشبه «التمرد الرقمي»، تقوده أجيال شابة قررت الخروج من دوامة الإشعارات والخوارزميات التي تستهلك وقتها وتركيزها.اللافت أن أرقام السوق تؤكد هذا التحول؛ إذ سجلت مبيعات الهواتف غير الذكية نموًا ملحوظًا، بينما اعترف عدد كبير من الشباب، خصوصا من جيل زد، بأنهم يتجهون لاستخدام أجهزة محدودة الإمكانيات لفترات محددة، فقط لاستعادة السيطرة على حياتهم.القصة لم تعد رفاهية، بل أزمة «انتباه». فالتطبيقات الحديثة صُممت لتبقي المستخدم متصلاً أطول وقت ممكن، عبر إشعارات لا تتوقف، ما يجعل الدماغ في حالة تشتيت دائم. وتشير دراسات إلى أن الإنسان يحتاج أكثر من 20 دقيقة ليستعيد تركيزه بعد كل مقاطعة رقمية.لهذا، بدأ البعض في اتخاذ قرار جذري: إغلاق الباب بالكامل.الهاتف البسيط، الذي كان يُعتبر قديمًا، عاد ليصبح أداة «تحرر»، لا يرسل بيانات كل دقيقة، ولا يتتبع سلوكك، ولا يغرقك في محتوى لا ينتهي. مجرد مكالمات ورسائل، وهدوء.في المقابل، شعرت شركات التكنولوجيا بالخطر. فمع تزايد الحديث عن «الإرهاق الرقمي»، بدأت التطبيقات نفسها في تقديم حلول غريبة: إلغاء التمرير اللانهائي، وتقليل الإشعارات، وحتى تصميم أوضاع استخدام «أهدأ».لكن التحول الأكبر يحدث خلف الكواليس. فشركات الذكاء الاصطناعي بدأت تتكيف مع فكرة أن المستخدم قد لا يقضي ساعات طويلة أمام الشاشة، فظهرت فكرة «الوكيل الرقمي» الذي يجلب لك المعلومة دون أن تضطر للغرق في الإنترنت.المفارقة أن التكنولوجيا تحاول الآن إصلاح ما صنعته بنفسها.وفي النهاية، ما يحدث ليس انسحابًا من المستقبل، بل إعادة تعريف له، حيث لا تكون التكنولوجيا هي المسيطرة، بل مجرد أداة في يد الإنسان.

  • مفاجأة علمية: مشاهدة الطعام على السوشيال ميديا تقلل الشهية
    by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on أبريل 16, 2026 at 6:16 م

    قد يبدو الأمر غريباً، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن مشاهدة صور ومقاطع الطعام على مواقع التواصل الاجتماعي قد لا تزيد الشهية دائماً، بل يمكن في بعض الحالات أن تخدع الدماغ وتقلل الرغبة في الأكل.الباحثون في جامعة جامعة بريستول وجدوا أن بعض الأشخاص، خصوصاً من يتبعون حميات غذائية، يلجؤون إلى تصفح محتوى الطعام على منصات مثل إنستغرام وتيك توك كطريقة بديلة لإشباع الرغبة في الأكل دون تناول الطعام فعلياً.هذه الظاهرة تُوصف أحياناً بـ«الأكل بالعين»، إذ يتعامل الدماغ مع الصور والمشاهد الشهية كنوع من الإشباع الرمزي، ما قد يخفف الإحساس بالجوع مؤقتاً لدى بعض الأشخاص.لكن الصورة ليست إيجابية بالكامل. فالدراسة نفسها تؤكد أن هذا التأثير يختلف من شخص لآخر، وأن مواقع التواصل الاجتماعي قد تتحول في اتجاه معاكس تماماً عند فئات أخرى، إذ تؤدي كثافة المحتوى الغذائي والمقارنات المستمرة إلى زيادة الرغبة في الأكل أو حتى الضغط النفسي المرتبط بصورة الجسد.وهناك أبحاث أخرى تدعم هذا الجانب، مشيرة إلى أن التعرض المستمر لمحتوى الحميات وإنقاص الوزن قد يرتبط باضطرابات في العلاقة مع الطعام، خصوصاً عند المراهقين والشباب.وفي المحصلة، لا تقدم مواقع التواصل الاجتماعي تأثيراً واحداً ثابتاً على الشهية، بل تعمل كعامل مزدوج: قد تُقلل الرغبة في الأكل لدى البعض، بينما تزيدها أو تربكها لدى آخرين، بحسب طبيعة المحتوى وطريقة الاستخدام.وهكذا، لم يعد السؤال: هل السوشيال ميديا تزيد الشهية أم تقللها؟ بل: ماذا تشاهد بالضبط، وكيف يتفاعل دماغك معه؟

https://www.okaz.com.sa RSS Feed : منوعات

  • 4 مليارات في مهب الريح.. أمريكا تفتح تعويضات «ملكة العملات الرقمية»
    by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on أبريل 19, 2026 at 8:18 ص

    من كان يتخيل أن حلم الثراء السريع الذي بيع لملايين المستثمرين حول العالم سيتحول يوماً إلى واحدة من أضخم عمليات الاحتيال المالي في التاريخ الرقمي؟ لكن هذا بالضبط ما حدث مع مشروع «ون كوين»، الذي عاد إلى الواجهة مجدداً بعد إعلان رسمي أمريكي أعاد فتح الملف من جديد.أعلنت وزارة العدل الأمريكية فتح باب التقدم للتعويض أمام الضحايا، في خطوة كشفت من جديد حجم الكارثة التي امتدت بين عامي 2014 و2019، واستنزفت أكثر من 4 مليارات دولار من مدخرات نحو 3.5 مليون مستثمر في 175 دولة.لم تبدأ القصة جريمةً، بل «وعداً ثوريّاً» في عالم العملات الرقمية. من صوفيا البلغارية، ظهرت شركة تحمل اسم «ون كوين»، تروج لعملة قيل إنها ستنافس بيتكوين، وتغيّر مستقبل المال في العالم. خلف هذا الوعد كانت تقف روجا إغناتوفا، التي نجحت في تقديم نفسها وجهةً لامعةً لمشروع يبدو للوهلة الأولى كأنه فرصة تاريخية.لكن خلف الأضواء، كان النظام مختلفاً تماماً. فلا تقنية حقيقية، ولا سوق تداول فعلي، ولا «بلوك تشين» كما تم الترويج له. وما كان يُباع فعلياً لم يكن عملة رقمية، بل نظام مغلق تتحكم فيه الشركة وحدها، وتحدد فيه الأسعار كما تشاء، بينما تُغذّى الأرباح من أموال المستثمرين الجدد في نموذج كلاسيكي للاحتيال الهرمي.ومع توسع المشروع، تحولت «ون كوين» إلى آلة تسويق عالمية، تقدم باقات استثمارية مغرية تبدأ من مستويات بسيطة وصولاً إلى وعود بالثراء الفاحش، في مشهد جذب ملايين الضحايا الذين ضخوا أموالهم على أمل القفز إلى عالم الثراء الرقمي.وجاءت الصدمة الكبرى لاحقاً عندما بدأت التحقيقات تكشف أن ما تم بيعه للعالم لم يكن سوى وهم تقني، وأن البنية التحتية الموعودة لم تكن موجودة أصلاً، وأن كل شيء كان يُدار من داخل منظومة مغلقة هدفها جمع أكبر قدر ممكن من الأموال قبل الانهيار.ومع تضييق الخناق الأمني الدولي، بدأت خيوط الشبكة تتفكك، وظهرت شهادات صادمة من داخل الدائرة المقربة للمشروع، تتحدث عن نوايا مسبقة للهروب وتضليل المستثمرين، قبل أن تختفي روجا إغناتوفا عن الأنظار بشكل كامل منذ عام 2017، لتتحول إلى واحدة من أكثر الشخصيات غموضاً في عالم الجرائم المالية، مع إدراجها على قائمة أخطر المطلوبين في العالم ومكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يقود إلى اعتقالها.ومع فتح باب التعويضات، لا يعود الملف مجرد قضية مالية، بل قصة سقوط مدوٍ لهوس عالمي بالثراء السريع، وتحذير صارخ من الوجه المظلم للعصر الرقمي، إذ يمكن لفكرة براقة أن تتحول إلى فخ يبتلع مليارات الدولارات دون أن يترك أثراً واضحاً للجناة.

  • سقوط 22 منشأة.. ماذا يحدث داخل «عيادات الظل» في مصر؟
    by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on أبريل 19, 2026 at 7:57 ص

    لم يكن المرضى الذين يقصدون تلك العيادات في البدرشين بمصر يعلمون أنهم يدخلون أماكن تعمل في الخفاء، خارج أي رقابة حقيقية، إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة التي قلبت فيها حملة تفتيش المشهد بالكامل.في ساعات قليلة، تحولت المنطقة إلى خريطة من الأبواب المغلقة بالشمع الأحمر، بعدما داهمت فرق الرقابة عشرات المنشآت الطبية، لتكشف شبكة واسعة من العيادات والمراكز التي تقدم خدمات علاجية دون ترخيص، وبمعايير توصف بالخطرة.داخل تلك الأماكن، لم تكن المشكلة مجرد أوراق ناقصة، بل واقع صحي مقلق: غياب اشتراطات التعقيم، وتجاهل قواعد مكافحة العدوى، وتشغيل منشآت كاملة دون الحد الأدنى من الضوابط، ما جعل كل زيارة مريض مغامرة غير محسوبة.قاد مسؤولون في مديرية الشؤون الصحية بالجيزة الحملة التي شملت 59 منشأة، بين عيادات خاصة ومراكز تخصصية ومستشفيات، إلى جانب مراكز للطب النفسي وعلاج الإدمان، قبل أن تنتهي بإغلاق 22 منشأة دفعة واحدة.ولم تتوقف القصة عند الإغلاق، إذ وُجهت 32 إنذاراً لمنشآت أخرى، في تحذير واضح بأن الدور القادم قد يكون عليها إذا لم تصحح أوضاعها سريعاً.اللافت أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة ضربات رقابية متصاعدة، بعد إغلاق مراكز مشابهة سابقاً، ما يكشف معركة مفتوحة ضد ما يمكن وصفه بـ«طب الظل»، إذ تختلط الأرباح السريعة بصحة الناس.ويمكن الخلوص إلى أن الحملة لم تكن مجرد إجراء إداري، بل رسالة صادمة مفادها أن خلف بعض اللافتات الطبية، قد تختبئ مخاطر أكبر مما يتخيله المرضى.

  • حريق في ولاية صباح الماليزية يدمر 200 منزل ويشرد المئات
    by «عكاظ» (كوالالمبور) on أبريل 19, 2026 at 7:55 ص

    أدى حريق بقرية في ولاية صباح الماليزية اليوم، إلى تدمير 200 منزل وتسبب في تشريد مئات الأشخاص.وأوضح رئيس قسم الإطفاء والإنقاذ بمنطقة سانداكان «جيمي لاجونج» أن السُلطات تلقت بلاغًا عن الحريق في المنطقة الساعة 1:32 صباحًا بالتوقيت المحلي، وتسببت الرياح القوية وقرب المنازل من بعضها البعض في انتشار الحريق بسرعة.وأشارت وكالة الأنباء الماليزية الرسمية (برناما) إلى أن الحريق اندلع في إحدى القرى المقامة على مجرى مائي، وأن ‌نحو 445 شخصًا نزحوا حتى الآن.وذكر رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن الحكومة الاتحادية تنسق مع سُلطات ولاية صباح ‌لتقديم المساعدة الأساسية وإعادة التوطين المؤقت للمتضررين.

  • «مجزرة المكسيك»: 8 قتلى في هجوم دموي على منشأة ترفيهية
    by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on أبريل 19, 2026 at 7:32 ص

    في ليلة بدت عادية، تحولت منشأة ترفيهية غير مرخصة في بلدية «أيالا» بولاية «موريلوس» وسط المكسيك إلى مسرح دموي، بعدما اقتحم مسلحون المكان وأطلقوا وابلاً من الرصاص، مخلفين ما لا يقل عن 8 قتلى في واحدة من أكثر الحوادث صدمة خلال الأيام الأخيرة.اللحظات الأولى للهجوم كانت كفيلة بتحويل أجواء الترفيه إلى فوضى مرعبة، إذ سقط الضحايا داخل المكان الذي كان يعمل خارج الإطار القانوني، ما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة الأنشطة التي كانت تُدار داخله، والجهات التي تقف وراءه.وأكد مدعي عام ولاية موريلوس أن فرق الطب الشرعي تحركت بسرعة إلى موقع الحادثة، وبدأت في تنفيذ الإجراءات الفنية والقانونية، بعد العثور على الجثث داخل المنشأة، في مشهد وصفه شهود عيان بأنه «صادم ولا يُحتمل».ويواصل محققون في وكالة التحقيقات الجنائية حالياً جمع الأدلة من موقع الحادثة، إلى جانب استجواب الشهود الذين عاشوا لحظات الرعب، في محاولة لفك خيوط الهجوم وكشف هوية المنفذين.وفي ظل الغموض الذي يحيط بالحادثة، شدد مكتب المدعي العام على أن جميع مسارات التحقيق مفتوحة، مؤكداً أن الجهود مستمرة لتعقب المسؤولين وتقديمهم للعدالة، وسط ترقب واسع لكشف تفاصيل واحدة من أعنف الهجمات التي شهدتها المنطقة أخيراً.

  • اكتشافات جديدة من فوهة جيزيرو تعمّق لغز المريخ القديم
    by «عكاظ» (جدة) on أبريل 19, 2026 at 5:19 ص

    داخل امتداد جيولوجي في منطقة «نيريتفا فاليس» على سطح المريخ، سجلت مركبة «برسيفيرنس» التابعة لوكالة ناسا ملاحظة غير متوقعة في قلب صخور تشكلت عندما كانت المياه لا تزال تتدفق هناك قبل مليارات السنين. فقد كشفت القياسات عن تركيزات مرتفعة بشكل لافت من معدن النيكل في عدد من العينات الصخرية القديمة.هذا الاكتشاف، القادم من فوهة «جيزيرو» التي كانت في ما مضى بحيرة محتملة، لا يقدم إجابة نهائية بقدر ما يضيف طبقة جديدة إلى سؤال طويل حول تاريخ الكوكب الأحمر. فمن بين 126 صخرة تمت دراستها، ظهر النيكل في 32 عينة، بنسب وصلت إلى 1.1%، وهي قيمة غير مألوفة في جيولوجيا المريخ.الأدوات العلمية على متن «برسيفيرنس» - من الليزر إلى التحليل بالأشعة السينية والأشعة تحت الحمراء - رسمت صورة أكثر تعقيداً لهذه البيئة القديمة، حيث تتقاطع المعادن مع مركبات كربونية في تكوينات تثير اهتمام الباحثين.وبحسب الباحث في علوم الكواكب هنري مانيلسكي من جامعة بوردو، فإن وجود النيكل بهذه الكثافة على السطح يطرح تساؤلات حول مسار تشكل الصخور وتطورها، إذ إن هذا العنصر غالباً ما يتركز في نوى الكواكب خلال مراحل التكوين الأولى.ما لفت انتباه العلماء بشكل خاص هو التشابه بين بعض هذه التكوينات المعدنية ونظائرها على الأرض، حيث ترتبط عادة ببيئات فقيرة بالأكسجين وقد تحمل في بعض الحالات بصمات نشاط ميكروبي قديم، دون أن يعني ذلك وجود حياة بشكل مباشر.ورغم هذا الترابط المحتمل، يبقى التفسير مفتوحاً؛ فالمصادر المحتملة للنيكل قد تكون بركانية أو ناتجة عن اصطدام نيزكي غني بهذا المعدن، ما يجعل العلاقة بين الكيمياء العضوية والمعادن في هذا الموقع مسألة قيد البحث.في النهاية، لا يقدّم الاكتشاف دليلاً على وجود حياة، لكنه يعيد ترتيب الأسئلة حول ما كانت عليه بيئة المريخ يوماً ما، وكيف يمكن أن تكون قد احتفظت بآثار من ماضٍ أكثر تعقيداً مما يظهر على السطح اليوم.