https://www.okaz.com.sa RSS Feed : آخر الاخبار
- هل تكون إيران بلا صواريخ وأذرع ؟!by خالد السليمان on يونيو 14, 2026 at 9:07 م
أي اتفاق مع إيران لا يعالج مسألتَي التسلح الباليستي والأذرع المسلحة في بعض الدول العربية، سيكون اتفاقاً ناقصاً واستمراراً لمشكلات إيران مع جيرانها !سبب القلق من برنامج إنتاج الصواريخ الباليستية والمسيّرات، هو السياسة العدائية التي يمارسها النظام الإيراني تجاه جيرانه العرب، بينما تبدو المهمة الوحيدة للأذرع والمليشيات المسلحة بث الفوضى والدمار في المنطقة، لذلك لا أساس للثقة في أي علاقة مستقبلية مع إيران في ظل استمرار هذين العنصرين المؤججين للصراعات في المنطقة !لا أحد في الخليج العربي يثق بالنوايا الإيرانية، ولا بمعسول تصريحات مسؤولي النظام الودودة، التي تخالف السلوك العدواني على أرض الواقع. وإذا كان من فائدة خرجت بها دول الخليج العربية من هذه الأزمة، فهي كشف جميع أقنعة النظام الإيراني وحقيقة سياساته العدوانية تجاهها، فقد استهدفت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية أهدافاً مدنية في دول الخليج، التي تزعم إيران الحرص على صداقتها، أكثر مما استهدفت إسرائيل، العدو المعلن !وفي كل الأحوال، تقع على عاتق دول الخليج العربية مسؤولية استخلاص العبر من هذه الأزمة، وضرورة إيجاد توازن قوة رادعة يحمي مصالحها في مواجهة إيران، فقد أثبتت الأزمة أن العداء الذي يكنّه النظام الإيراني تجاه دول الخليج العربية متجذّر في مختلف مستويات النظام، ويشكل جزءاً من عقيدته السياسية !باختصار.. إيران لا تفهم سوى لغة القوة، وواقع السلام مع النظام الإيراني لا تصنعه إلا معادلات القدرة على الردع والمواجهة !
- صداقة صنعتها السنوات.. ووفاء لا تغيره الظروفby صالح عيسى on يونيو 14, 2026 at 9:07 م
تختبر الحياة العلاقات كما تختبر الأشخاص، فتسقط أسماء كثيرة مع تبدل الظروف، بينما تبقى أخرى راسخة لأنها تأسست على الاحترام والوفاء قبل أي اعتبار آخر. ومن العلاقات التي تستحق التوقف عندها العلاقة التي جمعت عراب «روتانا» سالم الهندي بسفير الأغنية الخليجية الفنان القدير عبدالله الرويشد، وهي علاقة تجاوزت حدود الفن والعمل المشترك إلى مساحة أوسع من التقدير الإنساني والصداقة الصادقة.يمثل عبدالله الرويشد أحد أبرز الأسماء التي تركت أثراً ممتداً في تاريخ الأغنية الخليجية والعربية، ليس فقط بما قدمه من أعمال خالدة، بل أيضاً بما عُرف عنه من أخلاق رفيعة وعلاقات متينة مع الفنانين والمنتجين وصناع الإبداع. وقد حافظ طوال مسيرته على صورة الفنان القريب من الجميع، الحريص على احترام كل من يساهم في إثراء المشهد الفني والثقافي، الأمر الذي منحه مكانة خاصة تجاوزت حدود النجاح الفني وحده.وأتيحت لي، بحكم القرب من الطرفين، فرصة مشاهدة جانب من هذه العلاقة عن قرب، حيث بدا واضحاً حجم التقدير المتبادل بين سالم الهندي وعبدالله الرويشد. لم تكن العلاقة قائمة على المصالح أو المشاريع المشتركة، بل على معرفة طويلة ومواقف متراكمة صنعت مع الوقت رابطاً إنسانياً متيناً.وتعود هذه العلاقة إلى سنوات البدايات، حين كان كل منهما مؤمناً بمسيرة الآخر وداعماً لها. ومع مرور السنوات وتعاظم النجاحات، بقيت الصداقة ثابتة، محافظة على دفئها الإنساني وقيمتها الحقيقية بعيداً عن ضجيج الوسط الفني وتقلباته.ويكاد اسم عبدالله الرويشد يحضر في كثير من أحاديث سالم الهندي ومناسباته، مقروناً دائماً بكلمات التقدير والوفاء. كما ظل الهندي حاضراً إلى جانب صديقه في مختلف المحطات، تأكيداً على علاقة لم تصنعها الشهرة بقدر ما صنعتها المواقف.يحمل هذا النموذج رسالة مهمة، مفادها، أن بعض العلاقات لا تقاس بطول السنوات فحسب، بل بما تختزنه من احترام ومحبة ووفاء. ولهذا تبدو صداقة سالم الهندي وعبدالله الرويشد واحدة من أجمل الحكايات الإنسانية التي أنجبتها الساحة الفنية الخليجية عبر السنوات.أتذكر جيداً الوعكة الصحية العابرة التي تعرض لها الفنان عبدالله الرويشد قبل ساعات من حفله في المنطقة الشرقية. وعندما زرته في المستشفى للاطمئنان عليه، لم أجد مشهداً يعبر عن عمق العلاقة أكثر من ذلك المشهد البسيط في تفاصيله، الكبير في معناه. كان سالم الهندي جالساً إلى جوار أبو خالد، مشمراً عن ساعديه، يناوله وجبته بيده ويحرص على متابعته بنفسه.لم يكن المشهد استعراضاً أمام أحد، ولم يكن مناسبة لالتقاط صورة أو صناعة موقف. كان تصرفاً عفوياً خرج من قلب صديق تجاه صديقه، واختصر سنوات طويلة من المودة والوفاء في لحظة واحدة.عندها أدركت، أن بعض العلاقات لا تحتاج إلى كلمات كثيرة لتفسيرها، فالمواقف وحدها تتحدث. وأدركت أيضاً، أن ما يجمع سالم الهندي وعبدالله الرويشد أكبر من علاقة فنان بمسؤول أو نجم بشريك نجاح، بل صداقة حقيقية صنعتها السنوات ورسختها المواقف.فأي محبة يمكن أن تكون أصدق من أن تجلس إلى جوار صديقك في ظرفه الصحي، وتحرص على تفاصيله الصغيرة قبل الكبيرة؟ وأي وفاء أجمل من حضور لا تصنعه الواجبات، بل تمليه المحبة الصادقة؟
- ماذا سيحدث أمس؟by حمود أبو طالب on يونيو 14, 2026 at 9:07 م
قد يبدو العنوان غريباً، لكني لم أجد غيره وأنا أكتب هذا المقال صباح الأمس كي يُنشر اليوم، بينما العالم يترقّب ماذا سيحدث بعد تصريح الرئيس ترمب، أن اتفاقاً سيوقّع يوم أمس الأحد بين أمريكا وإيران، فيما لا يوجد تأكيد إيراني على ذلك، بل إن وكالة فارس للأنباء ذكرت، أن إيران لن توقع على أي اتفاق مع واشنطن اليوم (الأحد)؛ لأنه يتزامن مع عيد ميلاد الرئيس الأمريكي، «خوفاً من أن يستغل الأخير هذه المناسبة إعلامياً».الموضوع غامض ومقلق، هل هو اتفاق سلام، أم هدنة طويلة، أم تهدئة إلى أجل؟ هل هو اتفاق إطاري، أم مذكرة تفاهم أم شيء آخر غير كل ذلك؟ هل سيشمل إنهاء الأسباب التي قامت من أجلها الحرب، أم سيتم ترحيلها أو تجزئتها؟ هل هناك حل شامل للتوتر الخطير الذي أصبح يعم المنطقة، أم أن الحل إذا حدث سيسلك الطريق الأمريكي الإيراني فقط؟أشار الأستاذ عبدالرحمن الراشد، في مقاله أمس بصحيفة الشرق الأوسط، إلى معلومة مهمة وخطيرة في آنٍ، رغم تأكيده أنه لم يتثبّت منها بعد، لكنها جديرة بالتنويه عنها. يقول: «أحدُ هذه البنود، كما تسرَّب، اتفاقُ عدمِ اعتداء إقليمي متبادل. وهو يقسمُ المنطقةَ إلى معسكرين، ويُلزم دولَ كلّ معسكر عدمَ الاعتداءِ على دولِ المعسكر الآخر». هذا أمر خطير إذا حدث؛ لأنه سيضع المنطقة مرة أخرى على فوهة بركان بين معسكرين، كما أنه قد يعني اعترافاً بمعسكر إيراني يضم الفصائل والميليشيات التابعة لإيران، وهذا يعيدنا إلى المربع الأول، وإلى أساس مشكلة المنطقة وجذورها.على أي حال، سنعرف ماذا حدث أمس، وبناء عليه ربما ستكون الصورة أوضح عما تنتظره المنطقة في المنظور القريب والبعيد. التفاول ليس كبيراً، لكننا لا نريد أخباراً تدفعنا إلى التشاؤم غصباً عنا.
- وزير الطاقة.. فلسفة الصّمت وحكمة التريّث..by نجيب يماني on يونيو 14, 2026 at 9:07 م
في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي لعام 2026، كان وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، كالعهد به، صورة مجسّمة للمملكة في علو كعبها، ونائف مقامها، وسديد قولها، وبليغ حكمتها، جاءت كلماته رسائل بالغة الدقّة لقطاع الطاقة، فيها من التطمين ما أشاع الأمل وسط الترقّب الحذر، والمخاوف الجسام، ليعلنها بثقة مطلقة، وصوت جهير لا لبس فيه: «نحن مزوّد مرن للطاقة، كنّا وسنظلّ كذلك في جميع الظروف».في طي هذه الكلمات تكمن نظرة المملكة الحكيمة والواعية لضبط ميزان الاقتصاد العالمي، وتغليب الخيار الأمثل في الحلول بضرورة تقدير الظروف وفق ما تقتضيه من معالجة تحفظ التوازن، وتبقي على معادلات الاقتصاد العالمي على إيقاع الانسجام والمنافع المتبادلة، غير غافلة على الإطلاق جسامة الواقع، بحسب تعبير الأمير عبدالعزيز ووصفه للأحداث الجيوسياسية الراهنة بأنّها تشتت الانتباه وتعرقل التركيز عن الأولويات الاستراتيجية للمملكة، وفي مقدمتها مستهدفات «رؤية 2030»ورغم ذلك جاءت رسالة التطمين هذه لتؤكد مكانة المملكة، وقدرتها وحكمتها بتغليب خيار المصلحة العامة على المكاسب الضيقة، وامتدت الرسالة ذاتها لتشيع الطمأنينة في ربوع الوطن في مُجلّى قوله: «نحن مدينون لأنفسنا ولكلّ مواطن سعودي بأن نتحدى هذه البيئة الصعبة، ونواصل الالتزام بطموحاتنا،فالمملكة تمتلك القدرة والثقة الكافية للتعامل مع التحديات وإظهار مرونتها الاقتصادية والتشغيلية أمام العالم».هذه العبارات على إيجازها، تؤكد ما هو آكد وحاضر في أرض الواقع، الذي ساق له الوزير دليلاً ملموساً يتبدى «بنجاح البنية التحتية والمنظومة اللوجستية للمملكة في تحويل المآسي فرصاً، وإدارة موسم الحج بنجاح قياسي غير مسبوق رغم الاضطرابات الإقليمية المحيطة».إن إشارة الوزير هذه ترتكز بشكل أساسي إلى إرثٍ أصبح «ماركة مسجلة» باسم المملكة، وكأنه يشير بطرف خفيٍّ إلى ما حقّقته المملكة ودوّنته في سجل الإنجاز العالمي إبّان جائحة كورونا، فجاء ترتيبها على إيقاع الحكمة، والقدرة، والمكنة، مثل ما يظهر اليوم مع هذه الأزمة، التي قادتها المملكة بذات النهج المُؤْثِر للصّمت، والناهض بأسباب العمل، وفي صمتها «كلام» وأيّ كلام..!أما سمعت لوزير الطاقة في سانت بطرسبرغ، وهو يكشف سرَّ التزامه الصّمت طوال المدة الماضية، على الرغم من راجح مثقال كلمته في المحافل الدولية خصوصاً والأمر يتعلّق بأزمة الطاقة عالمياً، حيث جاء قوله على سُلّم الرّزانة، وإيقاع الرويّة «الوزير مطالب بالحفاظ على هدوئه وعدم الهلع لأن الذّعر يفقدك السيطرة على السرديّة.أنوي الحفاظ على صمتي؛ لأن الصّمت في خضم المجاهيل الكثيرة هو رسالة وإقرار متواضع بأن الواقع يتبدّل بسرعة، وهو شكل من أشكال احترام الذّات والآخرين».فما أعظمها من كلمات، وما أشرقه من تعبير عن الذات، فكأن الشاعر قد عناه بالقولمنّا الأناةُ وبَعضُ القومِ يحسَبُناأنا بِطاءٌ وفي إبطائِنا سِرَعُإن في كنانة المملكة الكثير لتجاوز هذه المرحلة العصبية التي يشهدها العالم، وخصوصاً فيما يتعلّق بأسواق النفط، وهو عين ما أشار إليه وزير الطاقة بقوله: هناك الكثير من الأجزاء والعوامل المتحرّكة، الكثير من الأمور المجهولة، والكثير من الأشياء التي نعتقد أنها أصبحت واقعاً، ولكن نستيقظ في اليوم التالي لنجد أن الواقع ليس واقعاً، وإنما حلم بعيد المنال، أو أمل متخيّل، أو أمنية.لذا في هذه الظّروف التي يعتمد فيها المرء مجدّداً على المنطق ويقول إنه إذا لم تكن تعرف، فتحلَّ بالصّمت... فالتحلّي بالصّمت هو شكل من أشكال الرسائل، ألا ما أبلغ هذا الصمت، وما أبدع قيادة ترى أفقاً تتقاصر دونه بصائر الآخرين، فإذا أردت معادلاً إبداعياً لحكمة «الصمت»فردّد مع الشاعر قوله:نارُ الرَّويَّةِ نارٌ جِدُّ مُنضِجةٍوفي البديهةِ نارٌ ذاتُ تلويحِوقد يُفَضِّلُها قومٌ لعاجِلِهالكِنَّه عاجِلٌ يمضي مع الرِّيحِالقدرة على ضبط النفس عند الشّدائد والمحن والأزمات، ووسمها بميسم الحكمة والريث والروية، عنصر من أوجب الواجبات التي من المفترض أن يتحلّى بها أيّ مسؤول، ويتقيّد بها كلّ من ألقيت على عاتقه المهام الجسام، كونها تمثلّ الركيزة الأساسية لتجاوز كافة العقبات؛ إنْ لم يكن بكامل النّجاح، فلا أقلّ من أن يكون بأقلّ الأضرار وأهونها، متجاوزاً بهذه القدرة عقابيل الاستجابات الفورية في اندفاعها الفوّار، وانفعالها المستشطِّ وفق مترتبات ردِّ الفعل، فتأتي هذه القدرة التي يتمايز بها الناس ويتفاضلون، فتحيل هذه العواطف الجيّاشة إلى طاقة إيجابية بمحركات الصّمت الإيجابي، المحفّز على التفكير العميق، والمُغلّب للخيارات في مرآة التخطيط المنطقي، مع ترتيب الأولويات لتجاوز التحديات بوعي وثبات، وهي من المحامد التي صدح بها الشّعراء، ومن ذلك قولهم:قد يُدرِكُ المتأنِّي بعضَ حاجَتِهوقد يكونُ مع المُستَعجِلِ الزَّلَلُمن منن الله العظيمة على هذه البلاد المباركة، أن أنعم عليها بقيادة راشدة في وعيها، حكيمة في قرارها، مقتصدة في قولها إلّا بمقدارِ ما يوصل الرسائل في بريد من تعنيهم.هذه الحقبة الزاهرة عهد سلمان، وولي عهده الأمين، أدركت لهذه الحكمة معنى آخر مع «الرؤية»..فانظر، وتأمّل العقبات والصعاب والشدائد التي واجهتها المملكة وآخرها الأزمة التي تعيشها المنطقة جرّاء الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وما ترتب عليها من اعتداءات سافرة وجهتها إيران إلى المملكة ودول الخليج العربي، فضلاً عن إغلاقها لمضيق هرمز، مما شكّل عائقاً أمام تدفّق حركة الملاحة الطبيعية، محدثة أزمة اقتصادية تجاوزت المحيط الإقليمي إلى العالمي تبعاً لتوقف إمداد النفط والمشتقات البترولية، فظلت المملكة طوال هذه الأزمة، وما زالت، ملتزمة بأقصى احتمال لضبط النفس، متّسمة بالحلم والأناة، ملتزمة صمتاً ذا دلالات ومعانٍ..حفظ الله لنا هذه القيادة الحكيمة، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
- هدير الأقوالby عبده خال on يونيو 14, 2026 at 9:07 م
كلمات تصب كمطر هادر، في كل حين هناك كلمات تتساقط، تتساقط، وتتساقط، وما زالت النفس تتأرجح بين مقولات عديدة، إلا أنّ الزمن يثبت أنّ المقولات المتداولة تظهر وتختفي وفق ظروف اجتماعية أثرت فيها حالات بعينها؛ ولأني ما زلت على يقين بأنّ كل إنسان لديه فكرة ما يسير عليها من غير تمحيص، وقد كتب مقالة سابقاً بعنوان «في حنايا النفس زوايا أرحب»، وهي مقالة رديفة لمقالة أخرى بعنوان «سقوط السقوط»، والكتابات في الغالب لا تصمد زمناً طويلاً خاصة الكتابة الصحفية، فهي كتابة استهلاكية، تظهر وتختفي وفق ما يمور في المجتمعات، ولأن الواقع متغيّر تستجيب المقالة الصحفية لانجرار مع المتغيّرات اليومية، وليس هناك مقالة صحفية استطاعت الصمود لسنة أو سنتين خاصة إن كانت تعليقاً على حدث سيّار.. لننتقل خطوة لتغيير الموقع في هذه المقالة.كان الفلاسفة (عبر الأزمان) يعتبرون العامة هم من انتهج الفكر البسيط مكوّنين مكنة أو مضخة لنقل الأحاديث الرخوة من غير تمحيص، وعادة يكونون وسيطاً جيداً لنقل الاتهامات والشائعات، وهذا الاعتبار تم بناؤه على ما يجده الفلاسفة من تنكيل إزاء أفكارهم، حين يتم الاستناد على العامة في محاربة أي فكرة فلسفية تناقض أو تناهض السائد.وفي العصور الماضية تمّت محاربة الفلاسفة أو أصحاب الفكر النيّر، وتمّ اتهامهم بأنهم زنادقة مبتدعون وأصحاب رؤى فاسدة، هذه التهم يحرص العامة على نقلها والتواصي بنبذ فكرة مستحدثة أو عالم قدم مخترعاً يحيل المجرد إلى مشخص، أو مفكر وقف مناهضاً لأفكار قديمة، وفعلاً تقوم فئة (السمعية) أو الناقلون سمعاً ببذر ما يسمعون على زوايا الأرض ولا يعنيهم فحص ما يسمعونه أو يقولونه سواء أكان حسناً أم رديئاً.وإزاء أو اعتبار أن أصحاب الرأي السديد هم من يضعون قواعد الراجح والأرجح وقد جرت العادة اعتبار العامة هم الداء، وأطلقوا مفردات عدة لهؤلاء العامة: الغوغاء، والرعاع، وسقط القوم، ولم يخر الناس أو يستكينوا، بل نهضوا، وهمّهم تبادل القذف بالمفردات مع المفكرين.فقال العامة إن المفكرين ما هم إلا أناس خارج التوقيت، وليس لهم من شيء سوى دلق الكلمات.. دلق كلمات لا تفهم.. هنا يصبح الحكمان ساقطين كون كل منهما اتخذ من التعميم سبيلاً، والتعميم غالباً يجافي الحقيقة.وفي زمن متأخر ظهرت مفردة النخبة، وتعني أصحاب الرأي السديد من فلاسفة ومفكرين، ومثقفين، وأدباء، ومفردة النخبة كان ظهورها ملتصقاً بمجموعة صغيرة من الأشخاص المسيطرين على الحياة الاجتماعية لهم المقدرة الفاعلة في التأثر ولديهم قدرة التغيير أكثر من غيرهم.وحدث أيضاً استلال هذه المفردة (النخبة) من أصحابها والتصق بها الكتّاب والمفكرون، واعتبار بقية الشعب عامة (استحياء من القول إنهم غوغائيون)، وكذلك تم (تشريط مفردة النخبة، فيقال: النخبة السياسية والنخبة الاقتصادية والنخبة الاجتماعية...)!وهذه النعرات الثقافية ليست وليدة الحاضر، بل هي متجدّدة وفق العصر وأحداثه والأفكار التي تنتجها عقول الحكماء أو الفلاسفة الذين لا يظهرون في الصورة وإنما في مقدّمة البرواز.وعندما كتب غوستاف لوبون عالم النفس الجماعي الفرنسي (7 مايو 1841 - 13 ديسمبر 1931) كتابه ( سيكولوجية الجماهير) نقله إلى العربية المفكر هاشم صالح. هذا الكتاب يعتبره الدارسون الركيزة الرئيسة للحكم على الشعوب أو الجماهير كتصنيف معترف به خاصة بعد ظهور علم النفس الاجتماعي.. ومن البديهي أن (لوبون) حكم على زمنه بظروف ذلك الزمن ولا يمكن اعتبار السيكولوجية النفسية للجماهير ثابتة، فالمتغيّرات مهولة وأدوات الزمن طرأ عليها تغيّرات جوهرية، فالناس الآن يعيشون في غرفة واحدة، فهل هذا يعني توحيد آراء العامة؟ بالضرورة لا. إلا أن أهم ما يميّز الوقت الراهن في زمن مواقع التواصل الاجتماعي أنها أسقطت مفردة النخب، فهل انتصر العامة على تلك العقول، التي تعتبر نفسها مسيّرة للمجتمعات؟وعودة للبدء، المقالة الصحفية لا تصمد طويلاً، وإزاء السؤال الأخير أجد من الجسارة القول إن العامة لا يستطيعون تسيير مركبة فضائية من خلال خطام الجمل..وما زالت في حنايا النفس أقوال تحتاج إلى مساحة أرحب.
- أحلام إيلون ماسك!by حسين شبكشي on يونيو 14, 2026 at 9:07 م
مع انطلاقة الاكتتاب العام الأكبر في تاريخ البورصات المالية العالمية لإحدى شركاته وتحوّل إيلون ماسك إلى أول تريليونير في التاريخ قد يكون من المهم محاولة فهم عقلية الرجل.يمتلك إيلون ماسك أحلاماً وطموحات كبيرة تتجاوز حدود الأرض وتهدف إلى تغيير مستقبل البشرية، وتتضمن أبرز هذه الأحلام والمشاريع التي يعمل عليها ما يلي:استعمار المريخ: يعتبر ماسك أن بقاء البشرية على كوكب واحد محفوف بالمخاطر، لذلك يرى في المريخ فرصة لبداية جديدة وحماية البشرية من أية كوارث محتملة على الأرض. شركته سبيس إكس (SpaceX) تعمل بجد على تطوير صواريخ ومركبات فضائية، مثل «ستارشيب» (Starship)، لنقل البشر والبضائع إلى المريخ، بهدف بناء مدينة مكتفية ذاتياً هناك.الانتقال إلى الطاقة المستدامة: من خلال شركتيه تسلا (Tesla) وسولار سيتي (SolarCity)، يسعى ماسك لتسريع التحوّل العالمي نحو الطاقة المتجدّدة، ويركّز على تطوير السيارات الكهربائية، وأنظمة تخزين الطاقة، وتوليد الطاقة الشمسية، بهدف تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ومكافحة تغيّر المناخ.الاندماج بين الإنسان والآلة (نيورالينك Neuralink): يؤمن ماسك بأهمية تعزيز التفاعل بين البشر والآلات لمواكبة التطور السريع للذكاء الاصطناعي. تعمل شركته نيورالينك على تطوير شرائح إلكترونية تُزرع في الدماغ البشري لتمكين التواصل المباشر بين الدماغ والأجهزة الرقمية، ما يفتح آفاقاً جديدة في مجالات مثل الطب والتعليم والتواصل.تطوير الذكاء الاصطناعي الآمن (xAI): مع إدراكه للمخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، يسعى ماسك إلى تطوير ذكاء اصطناعي آمن ومفيد للبشرية. شركته xAI تعمل على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على فهم الكون بشكل أعمق.نظام النقل فائق السرعة (هايبرلوب Hyperloop): اقترح ماسك فكرة نظام نقل مبتكر يعتمد على كبسولات تتحرك داخل أنابيب مفرغة بسرعات عالية جداً، ما يقلل بشكل كبير أوقات السفر بين المدن الكبرى ويخفف الازدحام المروري.الإنترنت الفضائي (ستارلينك Starlink): تهدف ستارلينك، إحدى شركات سبيس إكس، إلى توفير خدمة إنترنت عالمية عالية السرعة وبتكلفة منخفضة من خلال شبكة ضخمة من الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض، بهدف ربط المناطق النائية وتوفير الإنترنت للجميع.تحويل منصة X (تويتر سابقاً) إلى «تطبيق شامل»: يهدف ماسك إلى تحويل منصة X لتصبح تطبيقاً متعدد الخدمات يشمل التواصل الاجتماعي، والرسائل، والمدفوعات، وغيرها من الخدمات، ليصبح مركزاً رقمياً متكاملاً.تتسم أحلام إيلون ماسك بالجرأة والتحدي للحدود التقليدية، ويسعى من خلال شركاته إلى تحقيق هذه الرؤى الطموحة التي قد تغير وجه العالم.
- توأمة المعرض الرقمي!by سلمان بن سهيل العطاوي on يونيو 14, 2026 at 9:07 م
في البداية، يطرح السؤال نفسه: ما هي توأمة المعرض الرقمي؟التوأمة الرقمية للمعرض تعني إنشاء نسخة افتراضية مطابقة تماماً للمعرض المادي، مع ربط لحظي بينهما عبر حساسات وبيانات، يمكن للزائر الحقيقي والزائر الافتراضي (من أي مكان في العالم) التفاعل مع المعرض في وقت واحد، وفتح المنتجات، والتحدث مع مندوبي المبيعات، بل وتجربة السلع عبر الواقع المعزز. وله عدة أبعاد، منها أولاً: الأبعاد الاقتصادية والتي تساهم في خفض التكاليف بشكل كبير،فالمعرض التقليدي يستهلك نفقات ضخمة: إيجار أرض، بناء أجنحة، نقل معدات، وتذاكر سفر وإقامة، أما في التوأمة الرقمية، فتكلفة البرمجة تُدفع مرة واحدة وتُستخدم لسنوات، والزوّار يحضرون من منازلهم. لقد أظهرت تجارب مثل معرض «هانوفر ميسه» الألماني أن التوفير يصل إلى 70% من الميزانية التشغيلية، مع زيادة عدد الزوار بنسبة 200% بسبب إزالة الحواجز الجغرافية.ثانياً: فتح مصادر دخل جديدة، فإلى جانب رسوم المشاركة التقليدية والتذاكر والرعاية، يضيف المعرض المتوأم اشتراكات سنوية للوصول إلى المحتوى الرقمي (ندوات، عروض، كتالوجات) وبيع بيانات وتحليلات سلوك الزوّار للعارضين (من الأكثر قيمة؟ كم من الوقت قضى؟)، وخدمات واقع معزّز مدفوعة ورعاية رقمية متميّزة داخل البيئة الافتراضية أيضاً.إذاً، توأمة المعرض الرقمي هي ضرورة اقتصادية في زمن ترتفع فيه التكاليف وتتسع الأسواق العالمية، من يتبنى هذه التقنية مبكراً يحقّق أرباحاً أعلى، ويوسع قاعدة جمهوره، ويضمن استمرارية دخله، والأرقام تتحدث عن نفسها: عائد استثمار قد يتجاوز 250% في السنة الأولى، مع فرص نمو متزايدة في السنوات التالية، وأخيراً الاستثمار في التوأمة الرقمية هو الاستثمار في مستقبل صناعة المعارض، ونصيحتي للمستثمر، إذا كنت منظّماً لمعرض، فخطواتك العملية، أن تبدأ بتجربة صغيرة: ثم تحوّل جزءاً واحداً من معرضك إلى توأم رقم وقس العائد بدقة بتتبع توفير التكاليف وزيادة الزوار والإيرادات، وعليك أيضاً أن توسّع تدريجياً مع الاحتفاظ بنسخة فعلية مصغرة لمن يريد الحضور الفعلي.
- مخاوف إسرائيلية من الاتفاق.. وترمب: إيران لن تمتلك السلاح النوويby «عكاظ» (جدة) okaz_online@ on يونيو 14, 2026 at 9:03 م
فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية إجراءه اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأكيده أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، وأن مضيق هرمز سيُفتح أمام حركة التجارة قريباً جداً.ووصف ترمب، على منصته «تروث سوشال»، اتفاق الرئيس الأمريكي السابق بـ«الأغبى»، معتبراً أنه كان طريقاً يؤدي إلى امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مع الأموال وكل شيء، موضحاً أن اتفاقه مع إيران يمثل جداراً يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي إلى الأبد، وهو النقيض الكامل لاتفاق أوباما.من جهة أخرى، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الرئيس ترمب أطلع نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، على آخر المستجدات بشأن توقيع الاتفاق مع إيران.وفي الوقت ذاته، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مصدر إسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى لعقد اجتماع عاجل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد قمة مجموعة السبع، موضحاً أن نتنياهو يحاول عقد الاجتماع لتوضيح موقف إسرائيل من المفاوضات الجارية.وأفاد المصدر بأن إسرائيل تخشى أن يؤدي الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران إلى تخفيف الضغط الاقتصادي على إيران دون المساس ببرنامجها النووي.وكان ترمب قد قال لشبكة «فوكس نيوز» إنه سيطلب من إيران عدم قصف إسرائيل رداً على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، موضحاً أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على بيروت كان من الممكن تجنبه، لا سيما في «يوم مميز» بينما كان التوصل إلى اتفاق مع إيران وشيكاً.
- مشاهد الافتتاح تضع مونديال 2026 في قلب عاصفة إعلاميةby فهد صالح (جدة) fahadoof_s@ on يونيو 14, 2026 at 8:53 م
في اللحظات التي كان العالم ينتظر فيها انطلاق كأس العالم، كانت مشاهد أخرى تتصدر الواجهة؛ جماهير تحاول اقتحام الملعب، قوات أمن تتدخل بالعصي والغاز المسيل للدموع، ووسائل إعلام تلتقط التفاصيل الدقيقة كما لو أنها جزء من الحدث نفسه. بدا الافتتاح وكأنه اختبار مُبكِّر لقدرة البطولة على الصمود أمام موجة من الانتقادات التي لم تنتظر حتى صافرة البداية. اضطراب الافتتاح شهدت مباراة الافتتاح محاولات اقتحام للملعب قبل انطلاقها؛ ما استدعى تدخل القوات الأمنية لاحتواء الموقف، وتحوّلت هذه المشاهد إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام التي ربطت ما حدث بمطالب اجتماعية دفعت المُحتجين إلى التصعيد، لتصبح هذه الأحداث جزءًا من الصورة العامة لليوم الأول من البطولة.لم تتوقف الملاحظات عند حدود ما جرى في الملعب؛ إذ اشتعلت موجة من الانتقادات على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، قادها محللون ورياضيون بارزون وصفوا النسخة الحالية بأنها «بدايةً، أفشل نسخة كأس عالم»، مستشهدين بسلسلة من الإخفاقات؛ غياب حكام، مشاكل ملاعب، ظروف طقس، وتأشيرات وتذاكر.**media[2722354]**منتقدو قطر والمغرب في خضم هذا الجدل، برزت مقارنات لافتة قادها محللون وجماهير، وُجّهت خصوصًا إلى الأصوات التي انتقدت سابقًا تنظيم قطر لكأس العالم وتنظيم المغرب لكأس أفريقيا.واعتبر المحللون أن من بالغوا في انتقاد تنظيم البطولات العربية «صمتوا اليوم» رغم وجود اختلالات واضحة في النسخة الحالية، متسائلين عن سبب غياب الحدَّة التي ظهرت سابقًا في تقييم بطولات أخرى. وذهب بعضهم إلى القول إن «من ضخَّموا تفاصيل هامشية في بطولات سابقة، يتجاهلون اليوم مشاكل أكبر وأكثر وضوحًا».وسلّطت تقارير صحفية الضوء على ما وصفته بـ«الفلتات الحقوقية» في التعامل مع بعض الوفود؛ ومنها خضوع لاعب المنتخب العراقي أيمن حسين لاستجواب دام سبع ساعات عند دخوله البلاد، إضافة إلى منع مصور الفريق من العبور عبر الحدود. كما أُعيد الحكم الصومالي عمر أرتان إلى بلده رغم امتلاكه تأشيرة سارية، وكان من المفترض أن يكون أول حكم صومالي يُدير مباريات في كأس العالم.**media[2722352]**مرآة مقارنة الإعلامي المغربي عبد الحق الصنايبي اعتبر أن ما حدث «أنصف المغرب»، بعدما وجد كثيرون أنفسهم يقارنون بين التنظيم المونديالي الحالي والتنظيم القاري الذي قدمه المغرب سابقًا، مؤكدًا أن «الاحترافية التي ظهرت في كأس أفريقيا لا تقل عمّا يُقدَّم اليوم».وأضاف أن البطولة الحالية «كشفت ازدواجية المعايير لدى بعض الأصوات التي ضخّمت تفاصيل صغيرة في بطولات أخرى، بينما التزمت الصمت أمام اختلالات واضحة». دفاعٌ عن النجاح ورغم موجة الانتقادات، صدرت تصريحات مدافعة عن البطولة؛ أبرزها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصفها بأنها «أنجح بطولة كأس عالم من حيث بيع التذاكر وسرعة الإقبال». كما قال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إن «الفيفا لا تتحكم في كل التفاصيل»، داعيًا إلى التهدئة وعدم تضخيم الأحداث.وبين مشاهد الافتتاح المضطربة، والانتقادات التنظيمية، والمقارنات الحادة، والدفاعات الرسمية، تبدو البطولة وكأنها دخلت دائرة الجدل قبل أن تدخل دائرة المنافسة؛ بطولة بدأت تحت ضغط الأسئلة، قبل أن تبدأ تحت ضغط النتائج.
- عاصفة كروية ضد تشيفرين.. 13 اتحاداً يرفضون إهانة مباريات المونديالby عبدالعزيز النهدي (جدة) abdullazizNahdi@ on يونيو 14, 2026 at 8:47 م
أعربت 13 اتحاداً وطنياً لكرة القدم من أفريقيا وآسيا ومنطقة الكاريبي عن رفضها القاطع للتصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين بشأن كأس العالم 2026، التي اعتبر فيها أن توسيع البطولة إلى 48 منتخباً أفرز مباريات تفتقر إلى الأهمية والإثارة.وفي بيان مشترك صدر أمس (الأحد)، أكدت اتحادات الجزائر وتونس والمغرب ومصر، إلى جانب غانا والسنغال وكوت ديفوار وجنوب أفريقيا والرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان والكونغو الديمقراطية وهايتي، أن جميع مباريات كأس العالم تحمل قيمة رياضية ووطنية وجماهيرية، وأن التقليل من شأنها يتجاهل حجم التضحيات والجهود التي تبذلها المنتخبات من أجل بلوغ أكبر محفل كروي على مستوى العالم.وشددت الاتحادات الموقعة على أن التأهل إلى نهائيات كأس العالم يمثل إنجازاً تاريخياً وحلماً وطنياً لملايين المشجعين، ولا سيما في الدول الصاعدة كروياً، التي ترى في المشاركة المونديالية تتويجاً لسنوات طويلة من العمل والتطوير والاستثمار في اللعبة.وأشار البيان إلى أن بعض المنتخبات، مثل الرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان، تنظر إلى التأهل بوصفه محطة تاريخية في مسيرتها الرياضية، فيما تمثل العودة إلى النهائيات بعد غياب طويل حدثاً استثنائياً بالنسبة لمنتخبات أخرى، من بينها الكونغو الديمقراطية وهايتي.وأكدت الاتحادات أن قوة كرة القدم ومكانتها العالمية تنبعان من شموليتها واتساع قاعدة المشاركة فيها، معتبرة أن كأس العالم يستمد قيمته من تنوع المنتخبات والثقافات والمسارات الرياضية التي يجمعها تحت مظلة المنافسة الدولية.كما شددت على أن جميع المنتخبات التي تبلغ النهائيات تستحق مكانها عن جدارة واستحقاق، وأن كل مباراة في البطولة تحمل أهمية حقيقية لملايين المتابعين حول العالم، سواء على الصعيد الرياضي أو الوطني أو الجماهيري.وجاء هذا الموقف رداً على تصريحات تشيفرين التي انتقد فيها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً، معتبراً أن التوسع أدى إلى إقامة مباريات أقل جاذبية، وهو ما قوبل برفض واسع من الاتحادات الموقعة التي دعت إلى مواصلة توسيع فرص المشاركة وتعزيز البعد العالمي للعبة.
https://www.okaz.com.sa RSS Feed : تكنولوجيا
- احذر هذا الخطأ.. «إيموجي» واحد قد يقطع الإنترنت عن منزلك!by «عكاظ» (برلين) on يونيو 14, 2026 at 3:21 ص
بينما يميل الكثير منا إلى إضفاء لمسة شخصية ومرحة على مقتنياته الرقمية، يبدو أن استخدام الرموز التعبيرية (الإيموجي) في تسمية شبكة الـ«واي فاي» المنزلية قد يتحول إلى فخ تقني غير متوقع. هذا ما كشفت عنه أخيراً هيئة اختبار السلع والمنتجات الألمانية في تحذير تكنولوجي يحمل الكثير من الجدية خلف طابعه الطريف.وأوضحت الهيئة أن تلك الابتسامات والرموز اللطيفة التي نضعها في اسم الشبكة (SSID) قد تعمي أبصار الأجهزة الذكية؛ إذ تعاني الهواتف والحواسيب اللوحية -لاسيما القديمة منها- من عجز تقني في قراءة هذه الرموز. النتيجة؟ قد تختفي شبكتك تماماً من قائمة البحث، أو تدخل في دوامة من الاتصال المتقطع والانقطاع المفاجئ الذي يصيب المستخدمين بالإحباط.المأزق الأكبر يظهر عند محاولة ربط الأجهزة الطرفية المنزلية، مثل طابعات الـ«واي فاي» أو كاميرات المراقبة، التي تتطلب أحياناً إدخال اسم الشبكة يدوياً. هنا، سيجد المستخدم نفسه أمام جدار مسدود، نظراً لغياب لوحة مفاتيح تدعم «الإيموجي» في أنظمة تشغيل هذه الأجهزة الأساسية.ولهروب آمن من هذه المعضلة الرقمية، تنصح الهيئة بالعودة إلى الأسماء التقليدية المعتمدة على الحروف والأرقام. وللقيام بذلك، ما عليك سوى فتح متصفح الويب، وتسجيل الدخول إلى إعدادات جهاز «الراوتر» الخاص بك باستخدام عنوان الوصول المكتوب في دليل المستخدم، ثم التوجه إلى قائمة تغيير اسم الشبكة واختيار اسم «بشري» صريح وحفظه. تذكر فقط، أن هذه الخطوة ستتطلب منك إعادة ربط جميع أجهزتك بالاسم الجديد، لكنها تضمن لك اتصالاً مستقراً وخالياً من المفاجآت المزعجة.
- «غوغل» تعلن عن ميزة جديدة لاكتشاف المكالمات المزيفةby «عكاظ» (جدة) on يونيو 5, 2026 at 3:00 ص
أعلنت شركة «غوغل» عن ميزة أمنية جديدة في نظام أندرويد باسم «اكتشاف المكالمات المزيفة»، وهي أداة أمنية جديدة يمكنها التعرف الى المكالمات المشبوهة من الأشخاص الذين يتظاهرون بأنهم أشخاص يعرفونه، تهدف إلى التحذير من محاولات احتيال تستخدم أصواتاً مولدة بالذكاء الاصطناعي وأرقاماً مزيفة لانتحال جهات موثوقة.وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يجمع فيه المجرمون بشكل متزايد بين تكتيكين قويين، هما استنساخ رقم الهواتف، واستنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي.فبدلاً من الاتصال من أرقام غير معروفة، أصبح بإمكان المحتالين الآن جعل المكالمات تبدو كأنها تأتي من الأصدقاء، أو أفراد العائلة، أو أصحاب العمل، باستخدام الذكاء الاصطناعي لتقليد أصواتهم، لدفع الضحايا إلى تحويل أموال، أو تسليم بيانات شخصية حساسة بشكل عاجل.وتعمل الميزة عبر تحقق رقمي بين الأجهزة داخل تطبيق الهاتف، حيث يرسل هاتف جهة الاتصال إشارة مشفرة وصامتة عند بدء المكالمة، وفي حال غيابها ينبه النظام المستخدم إلى احتمال أن الاتصال مزيف.
- ظهر فجأة.. تطبيق سري من «ميتا» يغير شكل «فيسبوك» للأبدby «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on مايو 22, 2026 at 1:39 م
في هدوء لافت يحيطه الغموض، فجّرت شركة «ميتا» مفاجأة تقنية مدوية بإطلاق تطبيق مستقل تماماً يحمل اسم «Forum»، في خطوة غير متوقعة قد تعيد رسم طريقة تفاعل ملايين المستخدمين مع مجموعات فيسبوك (Facebook Groups).التطبيق الجديد لم تُعلن عنه الشركة بشكل رسمي، بل ظهر فجأة وصدم الجميع بوجوده على متجر التطبيقات «App Store»، مما أشعل موجة عارمة من التساؤلات حول رغبة مارك زوكربرغ في التخلص من شكل «فيسبوك» التقليدي. وداعاً للضجيج.. «Forum» يعيد العصر الذهبي للمنتديات تعتمد فكرة التطبيق الجديد على فصل «مجموعات فيسبوك» تماماً عن الحساب الرئيسي وعزلها في مساحة مستقلة:نقاشات بلا إعلانات: تصفح المجموعات دون الاختلاط بمنشورات الأصدقاء أو المحتوى العشوائي المقترح من الخوارزميات.الهوية المجهولة: الصدمة الأكبر أن التطبيق يسمح للمستخدمين بالتفاعل والنقاش داخل المجموعات بهويات شبه مجهولة، وهو توازن حساس تراهن عليه «ميتا» لجذب عشاق الخصوصية. ولضمان نجاح التطبيق، دعمته «ميتا» بميزتين خارقتين مستندتين إلى الذكاء الاصطناعي، الأولى تتيح للمستخدم استخراج إجابات وملخصات فورية من داخل المجموعات دون الحاجة للبحث اليدوي الطويل، والثانية لمساعدة المشرفين على إدارة المحتوى وتنظيفه من الفوضى.ويرى خبراء التقنية أن «ميتا» بهذا التطبيق تدخل في حرب علنية ومنافسة مباشرة مع منصة Reddit الشهيرة، محاولةً سحب البساط من تحتها عبر تقديم مساحة أهدأ، وأكثر تركيزاً، فهل ينجح «Forum» في إجبار المستخدمين على هجر تطبيق فيسبوك التقليدي؟
- صورة مسربة تكشف أسرارهم.. ما هي الهواتف التي يستخدمها مليارديرات التكنولوجيا؟by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on مايو 20, 2026 at 9:55 ص
في الوقت الذي يتخيل فيه الملايين حول العالم أن مليارديرات التكنولوجيا وقادة وادي السيليكون يحملون في جيوبهم أجهزة خارقة، أو هواتف سرية مصنعة خصيصاً لهم بتقنيات قادمة من المستقبل، فجّرت لقطة عفوية حديثة جمعت بين إيلون ماسك وجينسن هوانغ مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت أن أحدهما يستخدم هاتف آيفون تقليدياً للغاية، بينما يعتمد الآخر على هاتف سامسونغ قابل للطي. جالاكسي مرن ضد آيفون.. ماذا يحمل قادة التكنولوجيا؟ الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، كشفت بوضوح أن جينسن هوانغ رئيس إمبراطورية NVIDIA العالمية يحمل هاتف Galaxy Z Fold القابل للطي، بينما ظهر الملياردير المثير للجدل إيلون ماسك بهاتف يُعتقد أنه iPhone Pro Max، في مشهد حبس أنفاس عشاق التقنية وأثار فضولاً عارماً حول أسباب هذه الاختيارات.ويرى المحللون أن اختيار هوانغ للهاتف القابل للطي لم يكن وليد الصدفة أو عشوائياً، فالجهاز يشتهر بقدراته الكبيرة على تعدد المهام Multitasking، وتقسيم الشاشة، والعمل كأنه «مكتب ذكي متنقل»، وهو ما يتطابق تماماً مع طبيعة عمل رجل يقود ثورة الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية فائقة التطور عالمياً.على الجانب الآخر، بدا إيلون ماسك رئيس «تسلا» وSpaceX أكثر تمسكاً بالاختيار الكلاسيكي التقليدي، مستخدماً آيفون مألوفاً من Apple، دون الحاجة لشاشات مرنة أو تصميمات معقدة، وهو ما اعتبره المتابعون دليلاً على أن الاستقرار وسهولة الاستخدام والسرعة ما زالت تتفوق، حتى داخل عقول أكثر المليارديرات هوساً بالمستقبل والمريخ.المفارقة الرقمية التي أشعلت النقاشات التقنية أن القيمة المالية للهاتفين معاً لا تتجاوز بضعة آلاف من الدولارات، رغم أن الرجلين يقودان شركات تتخطى قيمتها السوقية تريليونات الدولارات، ما دفع رواد الإنترنت للتعليق بعبارة بليغة: «الهواتف لا تصنع المليارديرات، لكنها تكشف لنا كيف يفكرون».كما أعادت هذه الصورة النادرة شحن الجدل القديم والشرس بين عشاق نظامي «آي أو إس» وأندرويد، لكن هذه المرة بنكهة استثنائية: عندما يصبح اختيار هاتفك المحمول جزءاً من برستيج القوة، والنفوذ، والرؤية العملية داخل قلب النادي الأكثر ثراءً في العالم.
- بينما تظن أنك تحميها.. عادة يومية شهيرة «تقتل» بطارية هاتفك وتُنهي عمرها فوراً!by «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ on مايو 17, 2026 at 11:45 ص
لم تعد بطارية الهاتف تموت بسبب «كثرة الاستخدام» أو تصفح التطبيقات لساعات طويلة فقط، بل بسبب عادات سلوكية يومية يكررها ملايين الأشخاص وهم يعتقدون واهمين أنهم يحمون أجهزتهم. والمفاجأة الصادمة أن أشهر النصائح المتداولة بين الناس منذ سنوات قد تكون في الحقيقة هي السبب الخفي والأساسي وراء تدهور البطارية بسرعة وانتهاء عمرها الافتراضي خلال أشهر قليلة فقط!خرافات الشحنيحذر خبراء التقنية اليوم بشدة من موجة «خرافات الشحن» التي ما زالت تسيطر على عقول المستخدمين، على الرغم من أن بطاريات الهواتف الحديثة تغيرت تركيبتها بالكامل، وباتت تعمل بتقنيات ليثيوم متطورة تختلف جذرياً عن تلك التي عرفها الناس في عصر الهواتف القديمة قبل سنوات.واحدة من أكثر العادات تدميراً وانتشاراً هي ترك الهاتف يهبط حتى يصل إلى 0% وينطفئ تماماً قبل البدء في شحنه، باعتبار أن ذلك «ينظف البطارية ويحافظ عليها». لكن الواقع العلمي يصدم الجميع، إذ تؤكد التقارير التقنية أن بطاريات الليثيوم أيون الحديثة تتأثر وتتضرر بشدة مع التفريغ الكامل المتكرر. ويؤكد الخبراء أن أفضل نطاق شحن مثالي للحفاظ على كفاءة الخلايا يراوح بين 20% و80% فقط، وتجاوز هذه الحدود صعوداً أو هبوطاً يضع جهداً كيميائياً زائداً على البطارية.العدو الصامتأما المفاجأة الأخرى فترتبط باستخدام الهاتف أثناء توصيله بالكهرباء. فبينما يظن كثيرون أن مجرد لمس الهاتف أثناء الشحن يعد أمراً كارثياً، يوضح الخبراء أن المشكلة الحقيقية ليست في الاستخدام بحد ذاته، بل في «الحرارة المرتفعة» الناتجة عن تشغيل الألعاب الثقيلة، أو تصوير الفيديو المطول، أو البث المباشر أثناء الشحن، وهي حرارة خانقة تسرع تلف خلايا البطارية بشكل صامت.ولم يسلم الشحن اللاسلكي أيضاً من قفص الاتهام، فبرغم السهولة البالغة التي يوفرها، إلا أن بعض الشواحن اللاسلكية تولد مستويات حرارة أعلى بكثير من الشحن التقليدي بالسلك، خصوصاً عند استخدام الأنواع التجارية الرخيصة، أو عند وضع الهاتف بشكل غير دقيق ومائل فوق قاعدة الشحن.لكن الأخطر على الإطلاق بحسب المهندسين، هو الاعتماد على الشواحن والوصلات التجارية مجهولة المصدر التي تُباع بأسعار زهيدة في الأسواق. هذه الشواحن الرديئة تسبب تذبذباً خطيراً في الجهد الكهربائي المتدفق للهاتف، مما يؤدي إلى إنهاك البطارية تدريجياً، وربما إتلاف مكونات اللوحة الأم Motherboard الداخلية دون أن يلاحظ المستخدم ذلك إلا بعد فوات الأوان.وتؤكد التقارير التقنية في النهاية أن «الحرارة المرتفعة» تبقى هي العدو الأول والقاتل الخفي لبطاريات الهواتف الذكية الحديثة، وليس عدد مرات الشحن. ولذلك، ينصح المختصون بضرورة نزع غطاء الهاتف (الجراب) إذا لاحظت سخونته، وتجنب تركه يشحن تحت الوسادة أثناء النوم، والابتعاد تماماً عن الملحقات المقلدة. فالحقيقة الرقمية واضحة: ما يقتل بطارية هاتفك اليوم ليس الشحن نفسه، بل الطريقة العشوائية التي تشحنه بها!
https://www.okaz.com.sa RSS Feed : منوعات
- «إيبولا» يواصل الانتشار.. 782 إصابة و181 وفاة في الكونغو الديمقراطيةby «عكاظ» (كينشاسا) on يونيو 15, 2026 at 6:59 ص
تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعداً مقلقاً في أزمة تفشي فايروس «إيبولا»، بعدما أعلنت وزارة الصحة هناك عن قفزة جديدة في حصيلة الضحايا، حيث ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 782 حالة، في حين حصد الوباء أرواح 181 شخصاً حتى الآن. وأوضح البيان الرسمي الصادر عن الوزارة أن الساعات الـ24 الماضية وحدها شهدت تسجيل 72 إصابة جديدة، ما يعكس الوتيرة المتسارعة لانتشار العدوى في المجتمعات المحلية.هذا التدهور الوبائي يأتي بالتزامن مع دق ناقوس الخطر عالمياً؛ إذ كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت رسمياً أن تفشي الفايروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجارتها أوغندا بات يمثل حالة طوارئ صحية، محذرة من خطورة امتداد هذا التهديد العابر للحدود إلى دول أخرى.وفي ظل هذا المشهد القاتم، رفعت المنظمة الدولية تقييمها لمستوى الخطر الإقليمي إلى «مرتفع»، وسط مخاوف جادة من خروج السيطرة على الوباء ما لم تتضافر الجهود الدولية لإسناد المنظومة الصحية في المنطقة.
- بغداد: شابة تلقي بنفسها من الطابق الرابع رفقة طفلهاby «عكاظ» (بغداد) on يونيو 15, 2026 at 6:25 ص
استيقظت العاصمة العراقية بغداد على فاجعة هزت الأوساط الشعبية، إثر إقدام شابة في أواخر العشرينات من عمرها على إلقاء نفسها برفقة طفلها الصغير من الطابق الرابع لبناية سكنية في منطقة الغزالية غربي العاصمة، في ظروف ما زال يكتنفها الغموض. وأسفر الحادث الأليم عن وفاة الطفل، الذي لم يتجاوز عامه السادس فوراً جراء قوة الارتطام بالأرض، في حين نُقلت الأم إلى المستشفى في حالة صحية حرجة للغاية بعد إصابتها بجروح وكسور خطيرة.من جانبها، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً حول موقع الحادث وباشرت تحقيقات موسعة للكشف عن ملابسات ودوافع هذه الواقعة المأساوية، التي تأتي في وقت تشير التقارير الرسمية إلى تصاعد مقلق في معدلات الانتحار في البلاد خلال السنوات الأخيرة لأسباب اقتصادية واجتماعية ونفسية مختلفة.
- عاجل | مقتل مغنٍّ أمريكي شهير إثر تصادم مروحيتين غرب ريو دي جانيروby «عكاظ» (برازيليا) on يونيو 15, 2026 at 5:43 ص
لقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم إثر تصادم مروع في الجو بين مروحيتين غرب مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في كارثة جوية هزت الأوساط الفنية العالمية بعد الأنباء الكارثية عن وجود المغني الأمريكي الشهير «أوليفر تري» ضمن قوائم الركاب.وأكدت مصادر في الشرطة البرازيلية وفرق الإطفاء أن الاصطدام العنيف أدى إلى سقوط الحطام مباشرة فوق موقف سيارات تابع لمعرض مركبات كهربائية في ضاحية «ريكريو دوس بانديرانتس»، ما أسفر عن اندلاع حريق هائل التهم ما لا يقل عن 20 سيارة، وصعود أعمدة دخان سوداء كثيفة غطت سماء المنطقة، وفقاً لصور ومقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام محلية ونقلتها وكالة «فرانس برس».وفي تفاصيل مأساوية أوردتها السلطات الأمنية، فإن التعرف الرسمي على هويات الضحايا الستة لا يزال متعذراً حتى الساعة، جراء تفحم الجثامين وتعرضها لحروق بالغة، إلا أن اسم النجم الأمريكي أوليفر تري ورد بشكل قطعي في قائمة ركاب إحدى الطائرتين التي أصدرتها الشرطة.ويعيد هذا الحادث الصادم إلى الأذهان أزمة سلامة الطيران الصغير في البرازيل، خامس أكبر دولة في العالم، حيث باتت هذه الحوادث تتكرر بشكل مقلق، إذ شهدت البلاد الشهر الماضي فقط تحطم طائرة صغيرة فوق مبنى سكوني في مدينة بيلو هوريزونتي، ما أودى بحياة الطيار ومساعده، لتأتي فاجعة ريو دي جانيرو اليوم وتفتح مجدداً ملف أمن الأجواء والرحلات الخاصة في البلاد.
- عاش غامضاً ومات وحيداً.. الـ DNA يكشف لغز «جثة كيس النوم» المختفية منذ عام 2000by «عكاظ» (واشنطن) on يونيو 15, 2026 at 5:03 ص
في إنجاز علمي وجنائي لافت، نجح محققون وخبراء في فك لغز قضية غامضة طواها النسيان لنحو ربع قرن في ولاية واشنطن، عقب تمكنهم من استخلاص الحمض النووي من بقايا هيكل عظمي وتحديد هوية الضحية. وتعود تفاصيل القضية إلى عام 2000، حين عثر باحث بالصدفة على رفات بشري مجهول داخل كيس نوم بخيمة في منطقة نائية بمتنزه وطني قرب حوض نهر «سول دوك»، ليرجح الطبيب الشرعي آنذاك أن الرفات يعود لرجل في العقد الرابع أو الخامس من عمره فارق الحياة قبل سنوات قليلة من الاكتشاف، دون أن تفلح مختبرات الجريمة وقتها في العثور على أي بصمات أصابع أو أدلة تقود لهويته.وظلت القضية معلقة دون إجابات حتى 2024، عندما أرسل خبير في الأنثروبولوجيا الشرعية عينة من العظام إلى مختبر «أوثرام» المتخصص في تكساس، حيث نجح المحللون في استخدام تقنية تسلسل «الجينوم» الجنائي لبناء ملف وراثي كامل وشامل للضحية. وقاد هذا التطور التكنولوجي المحققين في العام التالي إلى تتبع صلات عائلية محتملة في عدة ولايات، من بينها هاواي، وأسفرت المقابلات ومقارنة عينات DNA المأخوذة من الأقارب عن تأكيد هوية المتوفى رسمياً، وتبين أنه يُدعى «جوزيف لويس سيراو الابن» من مواليد 1960، وانقطعت أخبارُه عن عائلته منذ 1998.وبهذا التحقيق، الذي تضافرت فيه الأدلة الجينية والظرفية، طُويت صفحة عقود من الغموض، لتؤكد إدارة المتنزهات الوطنية أن الإصرار على كشف الحقيقة واستخدام التقنيات الدقيقة نجح أخيراً في تقديم إجابات طال انتظارها ومنح عائلة «سيراو» السكينة بعد سنوات طويلة من التساؤل والقلق.
- توقيف راكب بمطار كيب تاون يخفي 150 عقرباً ساماً بين ملابسه!by «عكاظ» (كيب تاون) on يونيو 15, 2026 at 3:11 ص
في خطوة تعكس يقظة الأجهزة الأمنية وملاحقتها لشبكات التهريب، أوقفت السلطات في جنوب أفريقيا شاباً يبلغ من العمر 28 عاماً، أثناء محاولته تهريب 150 عقرباً ساماً حياً عبر مطار كيب تاون الدولي. وجاءت عملية الاعتقال عقب تنسيق استخباراتي دقيق شمل تعميم أوصاف المشتبه به، ليتبين بعد توقيفه وتفتيشه أنه قام بإخفاء هذه الكائنات الخطرة بعناية بين طيات ملابسه وداخل أمتعته الشخصية في محاولة لتضليل رجال الأمن.وأوضحت الشرطة في بيان أنها وجهت للموقوف تهم حيازة حيوانات برية بطريقة غير قانونية وانتهاك قوانين حماية الطبيعة والبيئة، ومن المقرر مثوله أمام المحكمة لمواجهة هذه التهم.الشحنة المضبوطة نُقلت على الفور إلى مركز متخصص في رعاية الحياة البرية للحفاظ على سلامة العقارب وتحديد قيمتها المالية في «السوق السوداء».تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على التحديات الكبيرة التي تواجهها جنوب أفريقيا في مكافحة الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية، باعتبارها واحدة من أغنى دول العالم بالتنوع البيولوجي المستهدف من قبل المهربين.













